للعود مكانة خاصة في قلوب عشاقه في الخليج، وذلك لأسبابٍ تتعلق بأصالة مستخلصاته التي لا يدانيها عطرٌ شرقيٌّ آخر، ولارتباطه بالعادات والتقاليد والموروث الثقافي. ظلَّ العود حاضراً في كلّ المواسم، يعطّر الطقوس الاجتماعية وينثر عبيره بين هبّات نسيمها. ومنذ بداية حكايته عندما أتى محمولاً إلى الجزيرة العربية على قوافل كسرى أنوشروان، ترك آثار عطره وبخوره ودهنه المعتَّق على درب البخور الذي تحوَّل من تاريخٍ إلى مشروعٍ تجاريّ عالمي.

Open chat
للطلب واتس من داخل عمان او السعودية - توصيل مجاني